Home

الكتابة الإبداعية  

نصوص منتقاة في فن الكتابة

فبراير/شباط 2013

مشروع الريادة الثقافي

 

الكتابة الإبداعية  : (Creative Writing )

 

عملية الكتابة  Writing Process
لما كانت عملية الكتابة تعتمد على إتقان عملية القراءة، فقد ركزنا على القراءة أولاً ( انظر القراءة الإبداعية )، بتعريف الطالب بجميع المهارات القرائية الأساسية، وكيفية توظيفها في جميع المواد المقروءة التي تقع بين يديه، سواء كانت ضمن الموضوعات المقررة التي يدرسها في مراحل تعلمه المختلفة، أو تلك التي يطالعها في قراءاته الحرة.
 
1-   لماذا الكتابة؟ وما أهميتها بالنسبة للطالب؟
      عملية الكتابة هي إحدى الوسائل المستعملة للاتصال ببعضنا البعض، أي أنها أسلوب من أساليب التواصل.
      وعمليتا القراءة والكتابة متلازمتان بالنسبة لأي طالب. فالضعف في القراءة يؤدي إلى الضعف في الكتابة، كما أن إتقان المهارات القرائية يؤدي إلى إتقان المهارات الكتابية. ولكي يقوم الطالب بأداء الأنشطة المختلفة التي تساعده في عملية التعلم بفعالية عليه أن يتدرب على العمليتين كلتيهما. فهو:
  • يلخص ما يقرأه، ويدون الملاحظات حول جميع الدروس والموضوعات التي، يتعلمها.
  • يجيب عن الأسئلة كتابيا.
  • يقوم بالتدرب على عملية الكتابة في جميع مراحل تعلمه.
  • يعبر عن نفسه كتابيا في مواضيع التعبير.
  • يحتاج إلى عملية الكتابة في حياته الخاصة.
  • يقوم بكتابة التقارير والأبحاث.
  • يمارس الكتابة كهواية إذا كانت لديه ميول أدبية.
 
2-  الكتابة عند الأطفال، عن ماذا يحب الأطفال أن يكتبوا؟
تقول بيجي لويدز في كتابها ” عملية الكتابة“:
يحب الأطفال أن يكتبوا:
  • عن أشياء يعرفونها.
  • عن أشياء يحسونها.
  • عن أشياء تدهشهم فيتساءلون عنها.
  • عن أشياء يعتقدونها.
ويحسن بنا كمربين، أن نبدأ بتعليم عملية الكتابة للأطفال عن طريق هذه الأشياء جميعها. ونحن من خلال ذلك نعلمهم أشياء كثيرة هامة لعملية الكتابة مثل:
أ -     يكتشف الأطفال أن لديهم قصصا لتكتب، وأفكاراً لتناقش، ومواهب لتتطور وتتحسن.
ب -   يدرك الأطفال أن بإمكانهم أن يكتبوا، وان يوصلوا أفكارهم بنجاح من خلال الكتابة.
ج -   يدرك الأطفال أن الكتابة عمل يدوي مثل عمل الفخار، تحتاج إلى إعادة الصياغة مرة تلو مرة حتى يتم إتقانها.
د -  يدرك الأطفال أن الكتابة تساعدهم في توضيح أفكارهم.
هـ – يدرك الأطفال انهم حين يمارسون التفكير والكتابة، يتعرضون إلى أمور لا بد منها مثل: المقاومة، والحيرة، والارتباك، والخلط، والتكرار والمراجعة والتصحيح والتنقيح.. الخ.
و -  يجرب الأطفال أساليب جديدة واستعمالات جديدة للكلمات والعبارات التي تعلموها سابقاً.
ز -  يمارس الأطفال توظيف اللغة في مواقف جديدة.
ح -  يعزز الأطفال مهارتي التواصل ( الاستماع والتجاوب) بين بعضهم بعضا حين يناقشون ما يكتبونه.
ط – يعكس الأطفال مشاعرهم وأفكارهم، والاستراتيجيات التي يستعملونها، والقرارات التي يتخذونها أثناء الكتابة.
ي -  يدرك الأطفال أن كتابتهم من حيث العمق والسعة عن طريق التدريب والممارسة اليومية.
ك – يشعر الأطفال بالاعتزاز والفخر حين تنشر كتاباتهم في لوحة الصف، أو في مجلة الحائط، أو في إحدى الصحف المحلية أو المجلات والدوريات التي تعنى بكتابة الأطفال.
وإذا نحن أتحنا فرصة التعبير بالكتابة للتلاميذ منذ الصغر، فأنهم بلا شك سيمتلكون ملكة الكتابة في المراحل التالية بيسر وسهولة.
 
3-  ما المشاكل التي تواجه الطلاب في الكتابة، وكيف يمكن التغلب عليها؟
يحق لنا كمربين أن نتساءل:
لماذا يفتقر معظم الطلاب في المرحلة الإعدادية والثانوية إلى القدرة على نقل وتوظيف المهارات الكتابية التي يتعلمونها في المرحلة الابتدائية في المواضيع التي يكتبونها؟
فهم يتعلمون القواعد، والترقيم، والإملاء…. الخ ولكن لماذا يعجزون عن توظيفها في كتاباتهم؟
تقترح لوسي كالكنس في كتابها ” فن تعليم الكتابة” بعض الاستراتيجيات المحددة التي يحسن أن تؤخذ بعين الاعتبار لدى التفكير بتعليم الكتابة:
 
الاستراتيجية الأولى/ فصل النسخ عن التعبير:
نحتاج كمعلمين أن نقدر عملية الكتابة بكل ما تتضمنه من تعقيدات. فهي ليست عملية نسخ لقطعة مكتوبة خالية من الأخطاء. وإنما هي أفكار حقيقية للأطفال أنفسهم، يعبرون عنها بالكتابة. ولهذا، علينا أن نشجعهم بغض النظر عن الشكل الذي تأخذه كتاباتهم. سيتم الاهتمام بالإملاء والأناقة والترقيم وغير ذلك فيما بعد. فالأطفال يحتاجون إلى الكتابة دون خوف من الوقوع في الخطأ. وهم يحتاجون أن يكتبوا كثيرا، وضمن فترات قصيرة.
وللإجابة عن السؤال السابق، يمكن القول أن الطلاب الذين تعلموا القواعد والإملاء والترقيم، لم يتعلموا كيف يوظفونها في المهارة الكتابية. أي أن تعلم هذه القواعد انفصل عن ممارسة الكتابة، الأمر الذي جعلهما منفصلتين فيما بعد.
 
الإستراتيجية الثانية/ تعليم اللغة كمهارة لا كقواعد:
يجدر بنا أن نعلم اللغة كمهارة لا كقواعد وقوانين. فمعرفة القواعد وحدها لا تكفي لعملية الكتابة. أما ما يحتاجه التلاميذ، فهو توظيف هذه القواعد في كتاباتهم عن طريق الممارسة الدائبة والمنتظمة.
الاستراتيجية الثالثة/ احترام الذكاء خلف الأخطاء:
سواء جمع التلاميذ أو قسّموا، تهجوا أو رقّموا، فإن أخطاءهم تساعدنا على معرفة المنطق في تفكيرهم. وبشكل عام فإن هناك تفكير منطقي خلف الأخطاء. ” ( كالكنس- فن تعليم الكتابة. ص202.).
وكمعلمين، علينا تحليل الأخطاء الواردة في كتابة التلاميذ، لنتعرف أولا على الأسباب التي تكمن خلف تلك الأخطاء، وثانياً على الطرق المناسبة في معالجتها. وبدون إتاحة الفرصة أمام التلاميذ للكتابة الحرة، فستظل تلك الأخطاء غير معروفة، وبالتالي لن يكون هناك معالجة أو تطوير لعملية الكتابة لدى أولئك التلاميذ.
 
الاستراتيجية الرابعة/ الوثوق بالتعلم التلقائي أو العرضي:
      حين يمارس التلاميذ عملية الكتابة يومياً، فهو حينئذ يطور تجاربه الكتابية. وحين يشاركه زملاؤه ومعلمه في هذه النتاجات، تشكل عنده ما تسمى ” بدائرة الكاتب” المتخيلة، تماما كما تتشكل للكتاب والمؤلفين الكبار.
      وكما نلاحظ الأشياء حين نهتم بها، فالأطفال كذلك يلاحظون الأساليب، واستعمالات اللغة، لدى الممارسة المنتظمة للكتابة.
      بعد أن عرفنا أهمّية الانتظام في ممارسة الكتابة اليومية من أجل تطوير المهارات الكتابية، نأتي الآن إلى السؤال:
4-  ما المراحل التي تمر بها عملية الكتابة؟
يقول جريفز:”  إن لعملية الكتابة قوة دافعة تسمى الصوت. وإن هذا الصوت، من الناحية الفنية- لا يكون ضمن عملية تبدأ في رحلة الكتابة من بدايتها حتى نهايتها فحسب، وإنما هو ضمن كل جزء من مهارات عملية الكتابة. وإذا نحن أنكرنا هذا الصوت، فإننا نقدم عملية الكتابة كنشاط ميكانيكي خال من نبض الحياة“.
وبإعطاء التلاميذ المجال للكتابة عن الصوت الذي ينطلق من داخلهم، نكون قد ركزنا على عملية الكتابة حيث يجب أن يكون التركيز. أي على تفكير التلاميذ وخيالهم.
أما المراحل التي تمر بها عملية الكتابة. فهي تشمل:
1)    التخطيط للكتابة: Rehearsing
وتتضمن هذه المرحلة الأنشطة التي تسبق المسودة، مثل: التفكير – المشاركة – استحضار الأفكار- الإصغاء للأفكار الرائعة الطارئة …. الخ ( دونالد جريفز)
والبعض يطلق على هذه الأنشطة مرحلة ما قبل الكتابة.
2)    المسودة: Drafting
وتتضمن تدوين الأفكار على الورق كيفما كانت.
يقول دونالد موري:” حين نكتب نتوقفنفكر – نكتب – نتحدث إلى بعضنا البعض – نقرأ- نكتب- وهكذا… وأثناء ذلك، نقوم برحلة ونحن غير متأكدين إلى أين سنصل في النهاية”.
إنها رحلة البحث عن المفاجأة.
إن أصعب ما يكتنف هذه المرحلة، هو وضع القلم على الورقة للبدء بالكتابة. لذلك، فان أفضل طريقة للبدء بالكتابة هي أن تبدأ. وأن تضع على الورق كل ما يرد إليك من أفكار حول الموضوع. ( جيبسون وكيرزك. ص140)
3)    المراجعة: Revising
تأتي مرحلة المراجعة حين ينفصل الكاتب عن المادة المكتوبة.
وكما يقول موري، فإن المراجعة تتطلب أن يتدخل الكاتب في محتوى الكتابة ليمحص ما تقوله المادة المكتوبة. ثم ليساعد في إخراجها بشكل واضح جميل.
وأثناء ذلك، يقوم الكاتب بتطويرها، وحذف أو إضافة ما يجعلها أكثر جمالا وأناقة، مراعيا تصحيح الأخطاء الإملائية والقواعد والترقيم … الخ.
وتتضمن عملية المراجعة:
1-    تغيير كلمة بأخرى .. Word Substitution ( Slotting)
2-    تطويل الجملة.                    Sentence Expansion
3-    تقصير الجملة.                 Sentence Reduction  
4-    دمج جملتين بجملة واحدة.       Sentence Combining
5-    تحريك كلمات أو مقاطع أو جمل من مكان إلى آخر. وغير ذلك.
  Movability- Words, Phrases and Sentences… etc.
 
تدخل المحادثة ( Conferencing ) كعنصر هام لعملية المراجعة. وتبدأ أولا بين الطالب والمعلم على شكل أسئلة- تساؤلات – حوار … الخ حول الموضوع الذي كتبه الطالب. وبعد ذلك تتطور المحادثة لتحصل لدى الطالب نفسه. وهذه خطوة هامة بالنسبة لعملية الكتابة.
ويمكن أن تتم هذه الخطوة كذلك بين التلاميذ أنفسهم،ـ وذلك بأن يوزعهم المعلم على مجموعات. كل فرد في المجموعة الواحدة يقرأ على زملائه موضوعه الذي كتبه. وأثناء ذلك، يدون الآخرون ملاحظاتهم واستفساراتهم.
تتم مناقشة الموضوع، وتؤخذ الملاحظات والتساؤلات بعين الاعتبار لدى إعادة كتابة الموضوع.
وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم إغفال النواحي الإيجابية في الموضوع من جهة، والتعبير بأسلوب لطيف عن التساؤلات من جهة أخرى، مثل:
هذه الجملة رائعة، ولكنني لم أفهم ما تقصده بكذا.. وكذا. هل يمكن توضيح كذا … وكذا ؟؟
4)    مرحلة التحرير: Editing
تعتبر هذه العملية الجسر الذي تمر عنه المادة المكتوبة إلى مرحلة النشر. ولذا فليس كل ما يكتبه الطالب يصل إلى مرحلة التحرير.
وتقترح بجي لويدز في كتابها ( عملية الكتابة) أن يختار الطالب موضوعاً من كل خمسة مواضيع يكتبها، بعد أن تصل إلى مرحلة المراجعة والمحادثة. هذا الموضوع يقدم ليخضع إلى هذه المرحلة التي تقود إلى مرحلة النشر.
هناك خمسة أسئلة هامة تتعلق بعملية التحرير:
1-    متى يجب أن تحصل عملية التحرير؟
2-    ما نوع التحرير الذي يجب أن يتم؟
3-    أين يجب أن تحصل عملية التحرير؟
4-    كيف يتعلم التلاميذ عملية التحرير؟
5-    لماذا يجب أن يتعلم التلاميذ عملية التحرير؟
 
1-    يمكن أن نطلب من كل تلميذ أن يكتب موضوعاته التي يختارها خلال أسبوع أو أكثر. ثم يختار أفضلها لتقديمه إلى مرحلة أخرى.
2-    أما نوع التحرير الذي يجري ، فهو يتضمن تصحيح الأخطاء التي لا تزال واردة في الموضوع بعد عملية المراجعة وهنا يمكن الاستعانة بقائمة التصحيح العامة أو الخاصة بالطالب نفسه.
3-    يمكن أن يجري التحرير داخل الصف فيخصص لذلك طاولة عليها كل الأدوات اللازمة من أقلام وألوان ومحايات ومساطر… الخ.
4-    يتعلم الأطفال عملية التحرير بالممارسة وعن طريق الحصص الخاصة بالتدريب على تطبيق المهارات المتعلقة بهذه المرحلة.
5-    تُعتبر مرحلة التحرير من صلب علمية الكتابة ولهذا يجب أن يتعلمهما التلاميذ ليطبقوها فيما بعد على كل ما يكتبونه لأنفسهم.
وأخيرا نأتي إلى المرحلة التي طالما انتظرناها. إنها:
5)    مرحلة النشر: Publishing
      والنشر هي المرحلة التي تصل بها المادة المكتوبة إلى الشكل النهائي. فالأخطاء الإملائية صححت، والخط واضح وجميل، الرسومات بدت أنيقة، وصفحة الغلاف تدعو القارئ لكثير من الاحتمالات المثيرة. إنها مرحلة الابتهاج والدهشة بعد العمل الشاق الدؤوب وهي كذلك رمز الوصول إلى مرحلة الاكتمال.
1-    لماذا لا تنشر بعض أعمال الطلبة في الصحف والمجلات التي تعنى بأدب الأطفال؟
2-    لماذا لا تخصص لوحة في الصف أو زاوية بمكتبة المدرسة لتنشر عليها كتابات التلاميذ من اجل قراءتها من قبل التلاميذ الآخرين؟
3-    لماذا لا تنشر في مجلة الحائط الصفية أو المدرسية؟
4-    لماذا لا نشجع التلاميذ على الاحتفاظ بكتاباتهم السابقة لمقارنتها بالكتابات اللاحقة؟ فيشعر التلاميذ عندئذ بالفخر والاعتزاز للتطور الذي طرأ على عملية الكتابة لديهم؟
5-    كيف نساعد التلاميذ في تطوير عملية الكتابة خلال المراحل التي تمر بها؟
      تأتي عملية الكتابة في نهاية سلم المهارات اللغوية الأربع، وهي الاستماع واللفظ والقراءة وأخيراً الكتابة. أي أنها تعتمد على كل ما سبقها من مهارات. وهي كذلك تشمل العديد من المهارات الجزئية التي لا بد من إتقانها قبل وأثناء المراحل الكتابية التي تطرقنا إليها.
      فالكتابة إذا عملية معقدة، ولذا، يحسن بالمعلمين أن يتعاملوا معها بانتباه وحذر، حتى لا يزيدوها تعقيداً. والمعلم الجيد يدرك كيف يساعد تلاميذه عن طريق:
1-    الحصص القصيرة التي تركز حول مهارات محددة لتدريب تلاميذه عليها. ( 5-15 دقيقة).
2-    حصص لتدريب التلاميذ على ممارسة إحدى المراحل التي تمر بها عملية الكتابة. (20-30 دقيقة).
3-    حصص لمعالجة الأخطاء الشائعة التي يرصدها المعلم لدى قراءته لكتابات التلاميذ. (15-25دقيقة).
4-    توفير قوائم تصحيح الأخطاء التي تساعد التلاميذ على تصحيح أخطائهم بأنفسهم.
 
الكتابة الإبداعية

الكتابة الإبداعية

6-    ما أهمية قوائم التصحيح؟
      يقول المثل، لا تَعَلّم بدون أخطاء. والذي لا يخطئ لا يتعلم. وإذا أخطأ الطالب، ساعده في أن يكتشف خطأه وشجعه على أن يصححه بنفسه.
      إن من يتعامل مع أخطاء التلاميذ الكتابية، يدرك أن معظمها تحصل نتيجة السهو أو عدم التركيز والانتباه. وقائمة الأخطاء هي الضوء الذي يقول للتلميذ قف: أي قف وفكر وابحث وتأكد ثم صلح.
      وقائمة التصحيح تشمل عادة الأخطاء الشائعة التي يقع فيها التلاميذ.
      ولكي لا يتدخل المعلم بتصحيح أخطاء التلاميذ بصورة مباشرة، يمكن أن يعلق لوحة تتضمن الأخطاء الشائعة، والتي تتضمن عادة بعض القضايا الإملائية أو الترقيم أو بعض قضايا النحو والصرف ،إلى غير ذلك . ويحسن أن تكون هناك قائمتان:
1-    قائمة عامة خاصة بالصف تُعلق في مكان بارز.
2-    قائمة خاصة بكل طالب حسب حاجته.
وتجدر الإشارة إلى أهمية حذف الأخطاء التي تغلب عليها التلاميذ، وإضافة ما يستجد من أخطاء أو حسب ما تقتضيه الحاجة.
أما شكل ومحتوى هذه القوائم، فتُترك لكل معلم حيث يمكن وضعها بالتفاهم مع تلاميذه، وبالشكل الذي يسهل عليهم فهمه.
 
7-    ملاحظات واقتراحات خاصة بالمعلم في مجال تعليم الكتابة:
 
1-    هيئ التلاميذ نفسياً، وأشعرهم بالأمن والاستقرار. وحاول أن تجعل من غرفة الصف مكانا مريحا يبعث في نفوسهم البهجة والارتياح.
2-    vجهز كل ما تحتاجه حصة الكتابة من مواد وأدوات. وتأكد أن لكل طالب أدواته ومواده الخاصة به.
3-    تأكد أن حصة الكتابة لا تقل متعة عن حصة الفن. فالطالب يلعب باللغة ويطوعها، كما يلعب الفنان بالألوان لرسم لوحته.
4-    لا تتوقع أن يقدم لك التلاميذ قطعا كتابية كاملة وخالية من الأخطاء منذ الوهلة الأولى. فعملية الكتابة عملية معقدة تمر بعدة مراحل. وهي تحتاج إلى الكثير من الصبر من جانب المعلم. يكفي أن تتوقف عند بعض الأخطاء في كل مرحلة.
5-    شجع كل طالب ضمن قدراته هو، ولا تجعل من المقارنة بين كتابات التلاميذ ما يسبب الإحباط للبعض، وإنما اجعل منها حافزا لتقدمهم.
6-    شجع التلاميذ على الاستعانة ” بقائمة التصحيح” الخاصة بكل طالب، لتساعدهم في تصحيح أخطائهم بأنفسه.
7-    شارك التلاميذ بعملية الكتابة، وذلك بكتابة مواضيع تقرأها لهم. اطلب منهم أن يوجهوا لك أسئلة أو تساؤلات حول الموضوع مما يمكن أن يضيف إليه عمقا ووضوحا.
8-    جهز لوحة في مكان بارز في الصف لتثبت عليها المواضيع التي يكتبها التلاميذ. واحرص أن تكون هناك فرصة لكل طالب.
9-    أرسل بعض ما ينتجه تلاميذك من القطع الكتابية الجيدة إلى الصحف والمجلات الخاصة بالأطفال لنشرها.
10-                       تذكر أن الكتاب العظام والأدباء المبدعين كانوا أطفالا بسن تلاميذك، فساهم باكتشاف مواهب وقدرات من سيصبحون شعراء وأدباء وكتاب المستقبل.

 

المصدر: http://kenanaonline.com/users/ketaba/posts/361445

 

 

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s